الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
148
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
الشيخ رحمه اللّه في خصوص الكتابي وتبعه بعض المتأخرين . [ ما قاله في مفتاح الكرامة ] وكان المناسب ان ننقل هنا ما قاله العلامة المتتبّع رحمه اللّه في كتابه الشريف المسمى بمفتاح الكرامة حتى يظهر لك حال الاجماع والشهرة ووضع مخالفة ما نقل من المخالفين وهذا ما قاله في هذا المقام « والكافر مشركا كان أو غيره ذمّيا كان أو غيره اجماعا في الناصريات والانتصار والغنية والسرائر والمعتبر والمنتهى والبحار والدلائل وشرح « لفاضل » وظاهر التذكرة « ونهاية الاحكام » وفي « التهذيب » اجماع المسلمين عليه « قال » الفاضل الهندي وكأنه أراد اجماعهم على نجاستهم في الجملة لنص الآية الشريفة وان كان العامة يأولونها بالحكمية وفي الغنية » ان كل من قال بنجاسة المشرك قال بنجاسة غيره من الكفار « وفي حاشية المدارك » ان الحكم بالنجاسة شعار الشيعة يعرفه علماء العامة منهم بل وعوامهم يعرفون ان هذا مذهب الشيعة بل ونسائهم وصبيانهم يعرفون ذلك وجميع الشيعة يعرفون ان هذا مذهبهم في الاعصار والأمصار ونقل عن القديمين القول بعدم نجاسة أسئار اليهود والنصارى وعن ظاهر المفيد في رسالته الغريّة وربما ظهر ذلك في موضع من النهاية حيث قال ويكره ان يدعو الانسان أحدا من الكفار إلى طعامه فياكل معه فان دعاه فليامره بغسل يديه ثم يأكل معه ان شاء لكنّه صرّح قبله في غير موضع بنجاستهم على اختلاف مللهم وخصوصا أهل الذمة ولذا اعتذر عنه المحقّق في النكت بالحمل على الضرورة أو المؤاكلة في اليابس قال وغسل اليد لزوال الاستقذار النفساني الذي يعرض من ملاقاة النجاسات العينية وان لم تفد طهارة اليد واعتذر عنه ابن إدريس بأنه ذكر ذلك ايرادا لا اعتقادا ومال إلى طهارتهم صاحب المدارك والمفاتيح قال الأستاذ في حاشية المدارك لا يحسن جعل ابن أبي عقيل من جملة القائلين بعدم نجاسة هؤلاء مع تخصيصه عدم النجاسة بأسئارهم وانّه